معهد الامام الرضا عليه السلام في الشطرة ( الممهدون )
معهد الامام الرضا عليه السلام في الشطرة ( الممهدون )

منتدى اسلامي غير طائفي بعيد عن السياسة يهتم بالشان الاسلامي عموما وبمذهب اهل البيت عليهم السلام خصوصا

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رافته ورحمته وخيره ودعاءه وانصرنا به نصرا عزيزا برحمتك ياارحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى جميع الاخوة الاعزاء اعضاءا وزورا اهلا وسهلا بكم في منتدياتكم الاسلامية منتديات الحوزة العلمية حوزة امام المذهب الشريف الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام - ونحن سعداء جدا بانضمامكم الى هذه العائلة المباركة خدمة للاسلام والمسلمين وجزاكم الله تعالى خير جزاء المحسنين

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسرار خاصة من حياة الشهيد الصدر 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أسرار خاصة من حياة الشهيد الصدر 2 في الخميس أبريل 08, 2010 9:36 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد

أسرار خاصة من حياة الشهيد الصدر 2
نستكمل اليوم ما بدأناه بالأمس من الأسرار الخاصة لحياة شهيدنا الصدر،حيث سنتناول:




خُلقه مع أهل بيته
كان يقضي حاجات البيت بنفسه فيذهب إلى السوق صباحاً حاملاً السلة (الزبيل) ويجلس مع الباعة والكسبة ويتحدث إليهم، كما أنه كان يركب السيارة العمومية مع عائلته إلى وقت مرجعيته وإذا دخل البيت يسلم على والدته وأخته وزوجته والأطفال وكأنما فارقهم منذ زمن طويل ويحترم أخيه الأكبر السيد إسماعيل الصدر احتراماً مقدساً رغم تفوق الشهيد الصدر عليه.


الابن البار لأمه
عرف عنه ارتباطه الوثيق بأمه فقد كان يحبها إلى درجة لا توصف فإذا أصيبت بنوبات ضيق الصدر يتغير حاله وينهار ويبكي شفقة عليها ولا يتحرك إلا بموافقتها وإذنها وسعيه الدائم لطمأنتها ورضاها حتى انه يجلس لفترة طويلة معها يؤنسها يلاطفها، يحدثها لتستقر نفسيتها لأنها كثيراً ما كانت تقلق لغيابه خوفاً عليه من سلطة البعث.


الزوج الصالح
تزوج من السيدة فاطمة الصدر أخت السيد موسى الصدر وهي تعيش في قم وتتحدث الفارسية وقد عقد زواجهما في لبنان وقدم لها مهراً من عوائد كتابيه (فلسفتنا واقتصادنا) وأهداها نسخة من كتاب الله المجيد وخمسمائة درهم فضة على طبق السنة المحمدية.
وفي صبيحة أول يوم من زواجه وعلى مائدة الإفطار وفي شرفة مطلة على سهل كيفون ابتدر السيد الصدر زوجه قائلاً: «لا تحسبي انني أتعرف عليك لأول مرة فقد سكنتِ قلبي وعرفتكِ روحي مذ حدثني عنك أخيك السيد موسى لقد عرفني على شمائلك


ووصف رجاحة عقلك وعلو همتك وكبر ذاتك وشفافية روحك وتفانيك في الخير وحبك للغير اعتماداً مني على شمائل الطهر هذه وحرصك على رضا الله وإيثارك للمصلحة وتفانيك لمن تحبين».
وتقول السيدة أم جعفر «إن الشهيد الصدر ليس زوجاً عادياً بل إنسان مقدس وولي من أولياء الله الصالحين وأستاذ كبير ولهذا كنت استنجد في زيارتي لحرم أمير المؤمنين أن يهب لي الصبر والثبات على هذه الصعوبات وقد أبقى على جنسيتي الإيرانية كي لا أتعرض إلى الأذى بعده لأنه كان يعلم أنه سيُقتل على أيدي البعثيين.
والسيد الشهيد كان رجلاً معطاءً، كريم النفس، جواد السجايا داخل بيته ومع خواص أهله رغم ضيق ذات اليد وعسر المعيشة وكثيراً ما كان يناديني بـ «حوريتي»، «نعيمي»، «فردوسي» وأعلم أنه كان صادقاً مخلصاً لا مجاملة وتصنعاً، هذا الفيلسوف العظيم، والمفكر المبدع كان يبدي رغبة صادقة في أن يكتب في حبه لي شعراً.
وكان راعياً لفئة الشباب والتفاف الطلبة الجامعيين حوله وتوجيههم برحابة صدر إذ كان يستمع إلى مشاكلهم بصبر وأناة وينصحهم في أمورهم الشخصية والعائلية ويتفقد من غاب عنهم كما لو كانوا أبناءه.


خُلقُه مع أولاده
كان مع ابنه وبناته في غاية الرقة والمحبة والحنان يلاعب صغارهم ويؤنسهم ولم يحاول يوماً أن يضربهم أو يهينهم بل كان لهم نعم الأب ونعم الصديق يؤدبهم، يعلمهم، يحاورهم ويربي فيهم أنهم ملك للإسلام وأن ما في أيديهم من أموال أمانة يقول الشيخ رضا النعماني: كان أولاده يحضرون في بعض المجالس فيرون أكوام المال فيتعجبون، فكان يترك المال ويتحدث إليهم قائلاً «هذا المال ليس لي إنه ملك صاحب الزمان وأموال المسلمين أمانة بيدي، والمال ليس مهماً وهذه الدنيا لا قيمة لها، إننا نريد الآخرة فالآخرة خير وأبقى».
وقد رزق السيد الصدر بستة أولاد خمس بنات وولد واحد هو سيد جعفر وكبراهن (مرام) التي أنشدت فيها عمتها (آمنة الصدر) شعراً قائلة:
مـرام يا آســرة الأرواح
يا نجمــة تلمـع في الصبــاح

فأعجب السيد بهذه الكلمات وصار يناديها على الدوام بـ (يا آسرة الأرواح) وبناته الأخريات هن (نبوغ، صبا، حوراء، أسماء) وأسماء هي زوجة السيد (مقتدى الصدر) وقرن السيد الشهيد بين بناته ومؤلفاته فواحدة فلسفتنا والثانية اقتصادنا والثالثة (أسس الاستقراء) والرابعة فدك والخامسة الفتاوى الواضحة وللشهيد الصدر ابنة اسماها ابتهال توفيت وعمرها 18 يوماً.
ومن شمائله رضوان الله عليه لا يقبل المديح والإطراء ولا يقبل أن تضاف قبل اسمه ألقاب أو صفات وكان يقول لطلبته وأولاده إذا أرادوا كتابة اسمه فقط اكتبوا السيد محمد باقر الصدر دون إضافات، ولم يهمل كتاباً طُلب منه قراءته ونقده بل كان يقرأه بوقت قياسي مع كتابة الملاحظات في الهوامش بالدقة والتفصيل ومهما كان مكانة ومنزلة هذا الكاتب.


مع أخته الشهيدة بنت الهدى
كان يجالس أخته آمنة الصدر ويراجع معها ما تكتبه ويجيبها عن كل ما تسأل ويعينها على كل ما تحتاج ويعطيها من وقته ساعات وهو الذي شجعها ودفعها لتكتب القصص الاجتماعية العقائدية للشابات اللاتي غزاهن الفكر البعثي.
عبادته والعشق الإلهي:
وكان رضوان الله عليه من عاداته منذ الطفولة أنه لا يصلي الا بحضور القلب فيضطر في بعض الأحيان أن ينتظر حتى يتمكن من طرد الأفكار من ذهنه كي يحصل له الصفاء والانقطاع.
وكان يعيش حالات العشق الرباني فتقول زوجته عن حالاته أثناء الدعاء والزيارة أنه كان يقرأ في اليوم العاشر من المحرم مقتل الإمام الحسين لنفسه وبصوت شجي والغريب أنه يقرأه بلسان دعاء وما أن يبدأ قراءة المقتل حتى تتغير أحواله ويبكي كما تبكي المرأة الثكلى حتى يصل إلى حالة نخشى عليه أن يفقد وعيه.
والأمر نفسه عندما يقرأ دعاء عرفه فأخشى أن يصاب بنوبة قلبية لفرط انفعاله وانقطاع نفسه، أقترب منه وألمسه وأحركه خشية أن تأخذه غيبوبة إذ كنت أسمعه يقرأ مراراً وتكراراً دعاء الندبة خصوصاً إذا ألمت به مشكلة فيقرأه تضرعاً متوسلاً بالحجة (عج)


وتقول أيضاً «إن للسيد الشهيد برنامجا يوميا لا يتخلف عنه كقراءة بعض الزيارات المخصوصة لأئمة أهل البيت (ع) ولخصوص الإمام الحسين (ع) والزيارة الجامعة كانت له برنامج ثابت ومعتقد راسخ فما كان لسانه يفتر عن اللهج بدعاء الندبة وزيارة عاشوراء إذ يقول أن كل هذه المأثورات إنما هي علائق ووشائج بين السماء والأرض ينبغي أن يتعبد بها الإنسان حرفياً لأنها باب عريضة إلى الملأ الأعلى ووسيلة لا محيص عنها لاستنزال الفيض والرحمة وذات يوم كان السيد الصدر عند قبر الإمام الحسين (ع) في ليلة الجمعة يقرأ دعاء كميل فتقدم أحدهم بسؤال فاعترض عليه أحد الجالسين أن السيد مشغول بقراءة دعاء كميل

فقال رضوان الله عليه (إن السؤال يقربني إلى الله أكثر من الدعاء) ويقول نجله سيد جعفر إن أبي كان مواظباً على الزيارة الجامعة وزيارة عاشوراء ودعاء السمات ودعاء أبي حمزة الثمالي وكان له بدعاء كميل أنس خاص، كما كان يحمل أولاده في أيام محرم الحرام على قراءة زيارة عاشوراء كل يوم ابتداء من أول محرم إلى يوم الأربعين وكانوا أحياناً يقرأونها معه وأحياناً مع والدتهم.
وكان مواظباً على زيارة جده أمير المؤمنين يومياً خصوصاً عندما تعترضه معضلة أو مسألة علمية مستعصية.
هذا غيض من فيض، يعجز القلم، ويُحار الفكر، وتنزلق الأحرف المبتورة على سفوح العظمة خجلة، فإذا بكلماتي عصية وبلاغتي قاصرة، فالحديث عن عملاق بمهابة الصدر وشموخه الأبي صعب ومستصعب لأن الغوص في مجاهيل شخصه مخاطرة تأخذك في متاهة عشق لا متناه،
فالسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت فرويت المسيرة الظافرة بدمك الزكي ويوم تبعث حيّا.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: أسرار خاصة من حياة الشهيد الصدر 2 في الجمعة أبريل 09, 2010 11:07 am

سلمكم الله تعالى وجزاكم الله خيرا --- تحياتي وودي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123579-alretha.ahlamontada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى