معهد الامام الرضا عليه السلام في الشطرة ( الممهدون )
معهد الامام الرضا عليه السلام في الشطرة ( الممهدون )

منتدى اسلامي غير طائفي بعيد عن السياسة يهتم بالشان الاسلامي عموما وبمذهب اهل البيت عليهم السلام خصوصا

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رافته ورحمته وخيره ودعاءه وانصرنا به نصرا عزيزا برحمتك ياارحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى جميع الاخوة الاعزاء اعضاءا وزورا اهلا وسهلا بكم في منتدياتكم الاسلامية منتديات الحوزة العلمية حوزة امام المذهب الشريف الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام - ونحن سعداء جدا بانضمامكم الى هذه العائلة المباركة خدمة للاسلام والمسلمين وجزاكم الله تعالى خير جزاء المحسنين

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لماذا تزوج رسول الله (ص) من عائشة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لماذا تزوج رسول الله (ص) من عائشة ؟ في الجمعة مارس 05, 2010 6:50 am

رد السيد السيستاني حفظه الله على هذا السؤال :


زواج النبي صلى الله عليه وآله من عائشة بأمر من الله تعالى ومن ضمن الاهداف التي تحصلت من هذا الزواج وغيره ارتباط النبي صلى الله عليه وآله بجميع قبائل العرب فهناك حكمه الهية وتدبير منه تعالى وتمييز من يطيعه عن من يعصيه ولا ينفعها ذلك ان كانت خانت الله والرسول


أن مجرد زواج إمرأة من نبي لا يعطيها عصمة وقدسية زائدة، وهذا معروف لكل مطلع على القرآن، فقد جعل الله زوجات بعض الأنبياء مثلاً للذين كفروا، بسبب عدم إيمانهن بالله، ومخالفتهن لأوامره، قال تعالى: «وضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين» التحريم 10.
وكون امرأة نوح وامرأة لوط مثلاً للذين كفروا لم يقلل من مكانة نوح ولوط عليهما السلام، ولم يشكك أحد في نوح ولوط لأن زوجتيهما كانتا كافرتين وأنهما من أهل النار.
نعم زواج المرأة من النبي أو الرسول شرف عظيم لها، وأمانة كبرى في عنقها يجب عليها أن تقدر هذا التشريف، وتحفظ تلك الأمانة، ولذلك عبر الله سبحانه عن تمرد إمرأتي نوح ولوط ومخلفتهما لأوامر الله بأنه خيانة «فخانتاهما»، ولهذا السبب وعد الله من يحفظ هذه الأمانة من زوجات النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يؤتها أجرها مرتين، وهدد من تخون هذه الأمانة بأن يضاعف لها العذاب ضعفين، قال تعالى: «يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله» فبينت هذه الآيات أن لأزواج النبي الأكرم تكاليف تتناسب مع كونهن زوجات لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعليهن الإلتزام بهذه التكاليف وعدم مخالفتها.
وهذا يدل أنه ليس لديهن عصمة وإنما لديهن تكليف زائد يتناسب مع التشريف الذي حصلن عليه من خلال الارتباط برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
النقطة الثالثة : أنه لا يوجد عند الشيعة عداء شخصي مع واحدة من زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا ولاء لأخرى، وإنما هم مأمورون باحترام زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بشكل عام، إلا من يثبت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدث عنها القرآن أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترع تلك الأمانة وخالفت أوامر الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) سواء في حياة الرسول الكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بعد وفاته،

ومن تلك المخالفات:

أولاً: في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):

سجل القرآن أكثر من حادثة على عائشة وشريكتها حفصة منها على سبيل المثال:
1 ـ أنهما تظاهرتا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حادثة المغافير التي سجلها القرآن في سورة التحريم، وتسببتا في أذية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى حرم على نفسه العسل، فنزلت سورة التحريم.

2 ـ أنها خالفت أمر الله ورسوله الذي أمر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يقرن في بيوتهن ولا يخرجن منها، قال تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الأحزاب 33. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لنسائه في حجة الوداع: فخرجت من بيتها وقادت الجيش لمحاربة المسلمين وقتل بسبب خروجها أكثر من عشرة آلاف مسلم.

3 ـ أنها خرجت على إمام زمانها الخليفة الشرعي الإمام علي (صلى الله عليه وآله) وقاتلته، وكانت تبغضه ولا تطيق ذكر اسمه على لسانها، ولما سمعت بموته فرحت بموته، رغم انها سمعت رسول الله يقول لعلي مرارا وتكراراً :"يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق".

إلى غير هذه الأمور من المواقف التي تظهر عدائها وعصيانها لأوامر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم تأت واحدة من نساء النبي الأخريات بما أتت عائشة، بل على العكس من ذلك كن ينتقد عائشة بما تفعل، ويحاولن منعها دون جدوى
وخلاصة الكلام أن قيام عائشة ببعض المخالفات لا يؤثر على نزاهة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد جعل الله زوجتي نبيين من الأنبياء الكرام ـ نوح ولوط (عليهما السلام) ـ مثلا للذين كفروا، مما يدل على أن كون المرأة زوجة نبي لا يعفيها من العقاب عند ارتكاب المخالفة والمعصية بل قال الله عن إمرأة نوح وامرأة لوط أنهما (كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين).
وحذر الله نساء النبي في سورة الاحزاب (من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين، وكان ذلك على الله يسيرا).
فإنه كما أن الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لها العذاب ضعفين. انتهى


اضافة على اجابة السيد :

فالرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن خلال دراستنا لتاريخه وسيرته العطرة نجد أنه كان حسن الخلق فقد قال ( أدبني ربي فأحسن تأديبي أو تربيتي )
وسماحة خلق النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دلت في كثير من الأمور على مسالمته وتصرفاته الحكيمة ونظرته للمستقبل القادم وحرصه على بقاء وديمومة الإسلام
وجد أن الظروف تريد أن يكون هناك نوع من التآلف وإتخاذ أمور وقرارات من شأنها جعل الناس يقبلون على الإسلام ويتألفون فيه
ولهذا تزوج بإبنة أبو بكر وإبنة عمر حرصا على الإسلام كما فعل حيث أقر سهم المؤلفة قلوبهم وذلك ليعلم الناس قاطبة أن الفرد في الإسلام مهما كانت درجته
ولو على صغر مكانته أو إيمانه مهمشا ويعتبر شاذا لا بل العكس لقد صاغ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أسس ومبادئ وقواعد الدولة الإسلامية ولكن القوم لم يرق لهم هذا الأمر
وتركوه بل نبذوه وراء ظهورهم



وهذه اجابة سماحة السيد جعفر العاملي حفظه الله :


السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى السادة والعلماء هذه المواضيع التي أريد رأيكم فيها ولكم جزيل الشكر.
أريد الإجابة عن هذا الموضوع كيف كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يناسب أبا بكر وعمر وهو يعلم بما سيقومون به بعد وفاته وهل ذكر شيئا فيهم علما بأنهم من المبشرين العشرة بالجنة عند السنة؟ سمعت الرد بأنه كان يعاملهم بالظاهر ما المقصود وأريد شرح كافي للمعنى.
وأشكر لكم جزيل الشكر.


الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين.. وبعد..
فإن التاريخ لم يفصح لنا عن أسباب زواج النبي (صلى الله عليه وآله) بعائشة بنت أبي بكر، فهل كان ذلك نتيجة إلحاح من أبيها، الذي أراد بهذا الزواج أن يكون سبباً من أسباب تدرجه من مواقع النفوذ بزعمه؟!.. أو أن هناك أسباباً أخرى.
إن النصوص التاريخية لم تذكر لنا تلك الأسباب..
وإن كان الباحث الخبير قد يلمح ما يشير إلى أن المبادرة والإلحاح إنما كانا من أبي بكر.. فراجع كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الجزء الثاني عشر وغيره من الأجزاء.
وأما علم النبي بما سيقوم به أبو بكر وعمر بعد وفاته، فإنه لا يجب أن يمنعه من الزواج إذا تمت المقتضيات الظاهرية، وفرضت ذلك عليه، لأن النبي مكلف بالتعامل مع الناس استناداً إلى وسائل المعرفة الظاهرية، أما ما يعلمه بعلم النبوة، فهو من موجبات كماله في النبوة وفي الذات ومن شؤون شاهديته على الخلق..، وليس مما يجب عليه العمل عليه بالنسبة إلى الآخرين.. تماماً كما لا يجب أن يقضي بعلمه بين الناس، بل هو يقضي بينهم بالأيمان والبينات.
والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين. انتهى


وهذه اجابة للشيخ الدكتور نجاح الطائي حفظه الله :


كيف عرض أبو بكر عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم للزواج منها ؟

كانت الناس وما زالت تحب المصاهرة مع الزعماء والوجهاء في الأمة فظهر في الحجاز محمد صلى الله عليه وآله وسلم زعيماً للأمم البشرية وسيداً للأنبياء والأوصياء فسارعت العوائل لتزويج بناتها منه لرفع شأنها بهذا التزويج .. وتبعاً لاخلاقه النبوية لم يرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلباً منهم ابداً ومن المتقدمين ببناتهم أبو بكر وعمر وأبو سفيان وتقدم الأشعث بأخته قتيلة .. وتقدم أبو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف للزواج من فاطمة عليها السلام فردهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائلا : ان أمرها بيد الله تعالى .
وبعدما تقدم أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعائشة راجياً إياه الزواج منها رضي سيد الأنبيا .. فتعلم عمر منه ذلك وتقدم بحفصة الثيب عارضاً إياها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ثم تتبع هؤلاء أبو سفيان الذي أخبر ابنته رملة ـ بعد تنصر زوجها في الجبشة ـ بعرض نفسها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوافق النبي صلى الله عليه وآله وسلم على طلبها أيضاً .. وتقدم الأشعث بن قيس بطلبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليتزوج من أخته قتيلة فقبل طلبه صلى الله عليه وآله وسلم ولم يخجله .. واصبحت تلك العادة سنة عند هؤلاء وبالخصوص عند الساعين للوصول إلى السلطة : فتقدم الأشعث بن قيس ثانية بابنته جهدة إلى الخليفة علي عليه السلام في الكوفة ليزوجها ابنه الحسن عليه السلام فرضي الإمام عليه السلام بذلك .
وكانت الاثنان تبغضان زوجيهما .
فعاشت عائشة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين وكانت ضرة مع مجموعة من أمهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفضل خديجة وزينب وأم سلمة ومارية وأخريات على عائشة وحفصة لمكرهما المستمر وعصيانهما الدائم ورفضهما الطاعة الإسلامية الكاملة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم .


والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

( احمد اشكناني )

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: لماذا تزوج رسول الله (ص) من عائشة ؟ في الجمعة مارس 05, 2010 8:08 am

احسنتم كثيرا وجزاكم الله خيرا كلك نور وبركة -- تحياتي لك وشكري وتقديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123579-alretha.ahlamontada.com

3 رد: لماذا تزوج رسول الله (ص) من عائشة ؟ في الثلاثاء مارس 09, 2010 9:38 am

شاكر لك مرورك الكريم مولاي العزيز بارك الله فيك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
يسلموووووووووو
على هذا الطرح
اختك
ملاك الروح

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمكم الله تعالى ووفقكم لك خير --- ببركات دعاؤكم -- ننتظر المزيد منكم --- مع الشكر والتقدير

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://123579-alretha.ahlamontada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى